المزي

466

تهذيب الكمال

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت . قال أبو بكر الخطيب ( 1 ) : حدث عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، والقاسم بن عمر بن عبد الله بن مالك بن أبي أيوب الأنصاري ، وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة ، أو أكثر . قال يزيد بن هارون ( 2 ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، وقريش بن أنس ( 3 ) ، وغير واحد ( 4 ) : مات سنة تسع وثلاثين ومئة . وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ( 5 ) ، وغير واحد : مات سنة أربعين ومئة ، قال بعضهم : بالبصرة ، وقال بعضهم : بطريق مكة . وذكر أبو حسان الزيادي أنه بلغ خمسا وسبعين سنة ( 6 ) . استشهد به البخاري ، وروى له الباقون .

--> ( 1 ) السابق واللاحق : 195 . ( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 780 ، ووفيات ابن زبر ، الورقة 42 ، ( 3 ) تاريخ البخاري الكبير . ( 4 ) منهم : ابن سعد ( الطبقات : 7 / 255 ) والهيثم بن عدي ( وفيات ابن زبر . الورقة 42 ) وابن حبان . ( 5 ) نقلها ابن زبر في وفياته ( الورقة 43 ) . ( 6 ) وقال الآجري عن أبي داود : " إلا أنه خولف في غير حديث " ( 4 / الورقة 2 ) وقال ابن حبان : " وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان داود من خيار أهل البصرة ، من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الانسان الترك بالخطأ اليسير يخطئ ، والوهم اليسير يهم . حتى يفحش ذلك منه ، لان هذا مما لا ينفك منه البشر . ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة ، لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان فيه مالا ينفك منه البشر " ( ثقاته : 1 / الورقة 123 ) ووثقه الحافظان الذهبي ، وابن حجر ، وأشار إلى أنه كان يهم بأخرة .